ميزوثيرابى تفتيت الدهون

ميزوثيرابى تفتيت الدهون

اكتشفت هذه التقنية لأول مرة في فرنسا، عن طريق الدكتور ميشيل بيستور. وكما نلاحظ، تتكون كلمة ميزوثيرابي من شقين، الأول وهو ميزو، وهي بادئة إغريقية تعني الطبقة المتوسطة، ونقصد هنا الطبقة المتوسطة من الجلد. والشق الثاني وهو ثيرابي وتعني علاج، وبذلك يتبين لنا أن الميزوثيرابي هي تـقنية علاجية غير جراحية تتم عن طريق حقن بعض المواد الكيميائية في طبقة الجلد المتوسطة.

 

هل هو للتخسيس وإذابة الدهون فقط؟

لا يعد التخلص من الدهون الموضعية هو المجال الوحيد لاستخدام تـقنية الميزوثيرابي، بل أظهر الميزوثيرابي أيضاً نتائج رائعة عند استخدامه في بعض المجالات الأخرى مثل إعادة نضارة الوجه، و علاج تساقط الشعر

كيفية إجراء الميزوثيرابي

تبدأ العملية بدهان بعض الكريمات المخدرة على الجلد؛ لتقضي على الشعور بالألم؛ إلا أنه في بعض الأحيان، قد يرى الطبيب عدم ضرورة هذه الخطوة.

يستخدم الطبيب بعد ذلك إبراً دقيقة جداً ومخصصة لحقنك بالمواد المذكورة، وذلك بدرجات عمق متفاوتة يقدرها الطبيب حسب كل حال،. وقد تتصل تلك الإبر بمضخة آلية؛ لإجراء عدة حقنات متتالية بشكل سريع.

في الغالب، يحتاج الشخص إلى عدة جلسات يتراوح عددها بين 3 – 15 جلسة، على فترات تصل من 7 – 10 أيام كبداية، فإذا لاحظ الطبيب أن الجلد بدأ بالتحسن، يمكن أن يطيل المدة بين الجلسات لتصل إلى مرة في الأسبوع أو مرة في الشهر.

نتائج الميزوثيرابي

تتميز هذه التقنية الفريدة بإيصال تلك المركبات الكيميائية القادرة على تحفيز حرق الدهون وإيقاف تخزينها بشكل مباشر إلى المنطقة الهدف، وبذلك نتغلب على عدم قدرة الكريمات ومستحضرات التجميل الأخرى على القيام بهذا الغرض؛ نظراً لكبر الوزن الجزيئي لتلك المركبات، مما يعيق مرورها خلال طبقة الجلد الخارجية.

تنشّط تلك المواد آليات حرق الدهون وتفتيتها في منطقة الحقن مما يجعل الميزوثيرابي طريقة مثالية للتخلص من الترهلات والسيلوليت بطريقة سريعة وفعالة، مما يعطي المنطقة المحددة شكلاً مثالياً وجذاباً، وهو الهدف الرئيسي من هذه العملية

هل أثبتت تقنية الميزوثيرابي فعاليتها في التخلص من السيلوليت؟

تجعل الخاصية السابقة الميزوثيرابي واحدًا من أكثر الطرق فعالية لمحاربة السيلوليت، على عكس عمليات شفط الدهون التي قد تبرز السيلوليت بشكل أكبر.

هل تصلح لجميع الأوزان؟

بالرغم من أن هذه الطريقة تأتي بنتائج رائعة مع الأشخاص الذين يعانون من تراكم الدهون في مناطق معينة في الجسم، إلّا أنه تجدر الإشارة هنا أنها لا تحدث تغييرات في إنقاص الأوزان الكبيرة جداً، أو مع حالات السمنة المفرطة. وتظهر النتائج بوضوح بعد الجلسة الثانية أو الثالثة.

فترة النقاهة

بما أن الميزوثيرابي عملية غير جراحية، فهي لا تحتاج إلى فترة استشفاء أو نقاهة؛ بل يستطيع المريض ممارسة كافة نشاطاته اليومية بشكل طبيعي في الحال، بينما يحتاج البعض إلى يوم أو يومين كراحة من العمل؛ للتخلص من التورمات البسيطة أو الألم الناتج عن الحقن.

 

الميزوثيرابي أم شفط الدهون

صحيح أن كلاهما تقنية متطورة لإنقاص الوزن، لكن الميزوثيرابي هو النظير غير الجراحي لعملية شفط الدهون، ولكل منهما مزاياه وعيوبه الخاصة. دعونا نأخذ نظرة عن كثب للتعرف أكثر على الفوارق بينهما:

 

  • آلية العملية

يشتمل شفط الدهون على إدخال أنبوب بلاستيكي دقيق إلى طبقات الدهون عن طريق شق جراحي للجلد، ومن ثم سحب تلك الدهون خارج الجسم.

أما حقن الميزوثيرابي يتم عن طريق ضخ المنطقة المراد إنقاص الوزن بها بالمواد الكيميائية اللازمة باستخدام المحقنة، مرات عديدة وعلى مسافات متساوية ومتقاربة.

  • هل تحتاج إلى تخدير أثناء الخضوع للعلاج؟

تجرى عملية شفط الدهون تحت التخدير، بينما لن تحتاج سوى إلى بعض الكريمات المخدرة أثناء خضوعك للميزوثيرابي، أو ربما يستغني الطبيب عن ذلك بالكامل؛ لعدم تسبب الميزوثيرابي في أي آلام شديدة.

  • الفاعلية والنتائج النهائية

على الرغم أن عملية الشفط توفر إزالة دائمة للدهون، وتعد الطريقة الأبرز من حيث قوة النتائج، إلا أنه قد تصل فترة النقاهة والاستشفاء منها إلى 6 أسابيع. أما في الميزوثيرابي، ينتهي كل شيء بانتهاء الجلسة. وللحصول على نتائج أفضل؛ قد تضطر إلى الخضوع لعدد من الجلسات قد تصل إلى عشر جلسات.

 

هل هناك أي أضرار جانبية لعملية الميزوثيرابي؟

كغيرها من التقنيات والعمليات المستخدمة في إزالة الدهون وخفض الوزن، تشتمل عملية الميزوثيرابي على بعض المخاوف والآثار الجانبية، ومنها:

  • غثيان.
  • دوار.
  • بعض الآلام الخفيفة.
  • الحساسية.
  • انتفاخ بسيط.
  • حكة.
  • احمرار للجلد.
  • بعض الخدر في مكان الحقن.
  • بعض البقع الداكنة على الجلد.
  • تهيّج.
  • قد يتسبب ببعض الندبات.
  • ربما يسبب العدوى.

هل هناك شروط معينة لمن يخضعون لهذه العملية؟

ليس هناك  قيود محددة، يناقش الطبيب كل ذلك معك في الجلسة الأولى، لكن بشكل عام ينصح بعدم الاستحمام بالماء الساخن لمدة 6 – 8 ساعات على الأقل بعد الجلسة، وأن يتجنب الشخص الكافيين والمنبهات قبيل الخضوع للعملية، وعدم وضع مساحيق التجميل في حالة إجراء الميزوثيرابي على الوجه.

arArabic
X