ميزوثيرابي

ميزوثيرابي

ميزوثيرابي الوجه

يعاني معظم الناس في الفتره الأخيرة من ظهور التجاعيد ومشاكل البشرة وعلامات التقدم بالسن . وتزداد هذه المشكلة خطراً عند ظهورها في الوجه؛ حيث أن الوجه هو عنوان الجمال . وتؤرق هذه المشكلة السيدات بصفة خاصة، لحرصهن الدائم على المظهر الجذاب والبشرة الناعمة النضرة.

في هذا العصر ومع الانتشار الواسع للتكنولوجيا والأجهزة الذكية وتعدد مصادر انبعاث الموجات الكهرومغناطيسية الضارة التي تؤثر على  قصور فى عمر الخلايا، وكذلك انتشار أنماط الحياة الغير صحية من عادات غذائية خاطئة وعدم شرب الماء بكميات كافية أو الخمول وعدم ممارسة الرياضة؛ ساهم كل ذلك في انتشار هذه المشاكل وظهور آثار التقدم بالسن والشيخوخة في سن مبكرة.

وقد شهد التاريخ الكثير من الطرق العلاجية التي تعتمد على استخدام الإبر لحقن مواد معينة للتخفيف من الآلام أو معالجة الأمراض، بداية من الحضارة اليونانية، مروراً بالحضارة الصينية، ثم تطورت الفكرة إلى الشكل المعروف اليوم وذلك عام 1952، بواسطة الطبيب الفرنسي مايكل بيستور. وفي عام 1987، أقرت الأكاديمية الفرنسية للطب الميزوثيرابي كاختصاص علاجي مستقل.

 

طريقة عمل حقن الميزوثيرابي للوجه : الميزوثيرابي هو تقنية علاجية تهدف إلى إعادة الحيوية والشباب إلى الجلد وإكسابه المظهر الناعم المشرق الجذاب، عبر حقن الجلد بشكل متسلسل بجرعات دقيقة جداً من محاليل خاصة، تحتوي على العديد من الفيتامينات المختلفة ومستخلصات النباتات الطبيعية والمستحضرات الصيدلانية والإنزيمات والهرمونات وحمض الهيالورونيك ومضادات الأكسدة وغيرها، إلى الطبقة الوسطى من الجلد طبقة الدهون وذلك بشكل موضعي في المنطقة المراد علاجها مباشرة. تغذي هذه المواد الجلد وتعمل على تحفيز الإفراز الطبيعي للكولاجين والإيلاستين؛ الأمر الذي يساهم بفعالية في مقاومة ظهور التجاعيد وعلامات التقدم في السن، ويعيد للبشرة نعومتها ونضارتها وإشراقتها الساحرة. ويستخدم الميزوثيرابي في حالات عديدة مثل البقع الداكنة أو عمليات شد الوجه أو التخلص من التجاعيد أو إزالة الدهون الزائدة.

 

 

ميزوثيرابي الشعر

فقدان الشعر، أو قلة كثافة الشعر، أو ترقق الشعر، كلها مشاكل شائعة في عالم اليوم بين كلٍ من الرجال والنساء على حدٍ سواء.

وسواءً كان السبب في هذه المشاكل أسلوب الحياة الحديث، أو الأطعمة المصنعة المليئة بالمواد الحافظة، أو التلوث المحيط بنا على الدوام، أو الضغوط النفسية والعصبية، أو الطريقة الخاطئة التي اعتدنا التعامل بها مع الشعر، أو حتى بسبب الأمراض والجينات، فلم يتركنا الطب الحديث نُعاني من هذه المشاكل دون محاولة تقديم العلاج الفعال، حقن الشعر بالميزوثيرابى هي واحدة من أحدث تقنيات علاج مشاكل الشعر على الساحة الآن.

تقدم حقن الميزوثيرابي بديلاً آمنًا ومنخفض التكلفة لعلاج بعض مشاكل الشعر البسيطة دون الحاجة لعمليات جراحية معقدة. يعتمد مبدأ حقن الميزوثيرابي للشعر على حقن الأجزاء المصابة بسائل مغذي يحتوي على مجموعة من الفيتامينات الضرورية لنمو الشعر على عدة جلسات.

تُسهم ابر الميزوثيرابي للشعر في تقوية الشعر الضعيف والهائش، وإيقاف تساقط الشعر، وفي بعض الحالات قد تُعيد الشعر للنمو مرة أخرى، في السطور التالية نتعرف على كل ما يخص حقن الشعر بالميزوثيرابى وكيفية الاستفادة من هذه التقنية في علاج العديد من مشاكل الشعر.

 

طريقة إجراء حقن الشعر بالميزوثيرابي: قبل إجراء حقن الميزوثيرابي للشعر يتم إخضاع المريض لتخدير موضعي عن طريق المخدر، أو عن طريق الثلج في بعض الأحيان، ويتم استخدام إبر دقيقة جدًا لحقن سائل موضعي في المنطقة المصابة بعمق حوالي 1 ملم على عدة جلسات حسب حجم المنطقة.

يحتوي السائل المستخدم في الحقن على مجموعة متنوعة من المكونات المساعدة على إعادة نمو الشعر وتقويته، قد تشمل محتويات السائل الفيتامينات والمعادن والأحماض النووية والأحماض الأمينية والإنزيمات، ويمكن تشكيل محتوى الحقن بحسب حالة كل مريض على حدة.

 

اطباء التخصص

مواعيد العمل

arArabic
X