plasma

حقن البلازما للشعر

الشعر هو تاج الرأس بالنسبة للمرأة وأيضاً للرجل وعلامة بارزة في جمال الشخص، ويعاني الكثيرون من مشكلة تساقط الشعر والصلع مما يؤثر على المظهر الجمالي للشخص ويؤدي إلى شعور بعدم الثقة بالنفس وربما يؤثر سلبا على أداء الشخص في العمل وعلاقاته بالناس، الأمر الذي جعل معالجة تساقط الشعر وإعادة الشعر المفقود ضرورة ملحة للكثيرين وخاصة النساء.

وقد تقدم الطب التجميلي كثيرا في هذا المجال فظهرت عمليات زراعة الشعر بتقنياتها المختلفة وكانت حلا للعديد من مرضى الصلع وتساقط الشعر، ولكن كان يعيب عمليات زراعة الشعر تكلفتها العالية، كما أن بعض تقنيات زراعة الشعر تترك آثار ندبة في الرأس.

لكن بعد ظهور تقنية حقن البلازما للشعر في أواخر ثمانينات القرن الماضي، أصبح من السهل على أي شخص يعاني من مشاكل تساقط الشعر أو الصلع أن يقوم بحقن البلازما. قبل أن نعرف كيف يتم حقن الشعر بالبلازما يجب أولا أن نعرف ما هي البلازما، وكيف تعالج الشعر.  

ما هو حقن البلازما للشعر؟

من المعروف أن الدم يتكون من كرات دم حمراء وكرات دم بيضاء وصفائح دموية وبالإضافة إلى كل ذلك هناك ما يسمى البلازما، والبلازما هي سائل أبيض يميل للصفرة وهو ما يعطي سيولة للدم ويسهل حركته. يتكون سائل البلازما من الماء والبروتينات وأيونات غير عضوية ومواد عضوية وغازات مذابة، وتعتبر وظيفة البلازما الأساسية في الجسم هي نقل الغذاء للخلايا كما أنها تقوم بنقل نواتج عملية الأيض.

وقد تم استخدام البلازما في السابق في العديد من المجالات الطبية في حالات علاج العظام والقلب، ولم يتم استخدامها في مجال الطب التجميلي إلا منذ حوالي ثلاثين عاما.

عند حقن فروة الرأس بالبلازما تقوم بتجديد الخلايا وتحفيز إنتاج الكولاجين والبروتين (وهما مادتين مكونتين للطبقة الثانية الوسطى للجلد وهما ما يعطيان البشرة النضارة والحيوية)، مما يجعل فروة الرأس قوية وصحية ولها مقدرة على إنبات شعر جديد وتغذيته التغذية السليمة، ذلك بالإضافة إلى أن البلازما تساهم في تثبيت الهرمون المسبب لتساقط الشعر.

حقن البلازما للوجه

يمر بنا العمر والوقت يمضي بلا رجعةٍ ومهما حاولنا الحفاظ على أنفسنا وأجسادنا تبقى ندوب العمر في وجوهنا وأجسادنا حقًا علينا وأمرًا لا مفر منه ولا مهرب، كانت إحدى السيدات تخاف من آثار العمر وندوبه في وجهها وتخشى أن يتجعد جلدها وتظهر آثار العمر عليه مع الوقت لذلك اتخذت قرارًا غريبًا! كان أن تعتزل الضحك والابتسام تمامًا لمدة خمسين عامًا لم تضحك فيها مرةً واحدةً خشية أن تظهر عليها التجاعيد.

لربما نجحت معها تلك الخطة بالكاد، لكن هل يستحق أن ندفع ضحكنا وسعادتنا ثمنًا للخوف من التجاعيد وفقدان البشرة نضارتها ورونقها وملمسها الأملس وحدوث الترهلات في بعض الأماكن منها بينما تنتفخ أماكن أخرى وتفقد بياضها وتكون جيوبًا في وجوهنا وفي إمكان العلم أن يجد لنا طرقًا أخرى فعالة؟

يبدو أن القرار تم اتخاذه في هذه المسألة منذ أن دخلت ابر البلازما للوجه عالم التجميل لتصنع فيه قفزةً وتخرج لنا نتائج لم يكن يحلم بها البعض أبدًا.

مصدر البلازما

البلازما ليست علاجًا كيميائيًا ولا مصدرًا خارجيًا لمادةٍ مجهولةٍ ستبدأ الإشاعات بالدوران حولها وسيبدأ الناس في التشكيك من مواصفاتها ومكوناتها وإنتاجها، فهل هناك أفضل من أن تحصل على علاجٍ يكون مضمونًا بالنسبة إليك ضمانًا أشبه باليقين من صحته لأن جسدك الخاص هو الذي قام بتصنيعه؟

توجد البلازما كواحدةٍ من مكونات الدم الذي يسير في عروقنا جميعًا، ويتكون الدم من خلايا الدم الحمراء وخلايا الدم البيضاء والصفائح الدموية وسائل شفاف في قوام الدم هو البلازما والذي يحتوي على الفيتامينات والمعادن والهرمونات، وهو السائل الذي يتم استخدامه داخل ابر البلازما المستخدمة لتجميل الوجه، إذًا فعلاجك الخارجٌ من دمك ومن عروقك يجعلك متأكدًا من سلامة المصدر وأمانه.

Meet Our Doctors

Opening Hours

en_USEnglish
X